|

إن الغرض الرئيسى من هذا
الموقع هو
تصحيح المعتقدات الخاطئة عن الكتاب المقدس
وعن صلب وقيامة السيد المسيح من الأموات
إخوتى قبل قراءة أو سماع أى شىء
من أى مصدر أتمنى التفكير العميق فى صحة أو خطأ ما قرء أو ما سمع
وهناك أدلة كثيرة وسوف أقدم البعض منها
+++++++++++++++
لقد خلق الله
الإنسان فى أحسن صورة على صورته و مثاله و أودع أدم فى الجنة ثم خلق له حواء و
أمرهما أن يأكلوا من كل ثمــار
الجنة عدا شجرة معرفة الخير و الشر
ولكن لأن الشيطان دائما مخالف لأوامر الله ويريد هلاك البشر أتى فى صورة حية و أغرى
أدم وحواء لمخالفة الله فأكلا من الشجــــرة
وكانت النتيجة غضب الله على الانسان فحكم عليه بالموت والجحيم وطردهم من الجنة إلى
عالم التجارب "عالم الشيطان"
ولكن الله كان رحيما بالانسان فوعده بأن نسل المرأة يسحق يرأس الحية "سيتم تفسير
هذا فيما بعد" ولأنه رحيما أيضا كان يقبل الذبيحة المقدمة كفارة عن خطيئته.
وكانت الذبيحة المقدمة لها شروط
- أن تكون ذبيحة دموية "حمل"
- أن تكون نفس بريئة كفارة عن نفس خاطئة
- مقدم الذبيحة يتلو خطاياه أثناء تقديم الذبيحة ليتم قبولها
و ظل الإنسان نسبيا ينفذ أوامر الله وبدأ نسله يتذايد وخطاياه تتذايد
وتكبر ولأن الله يحب الإنسان ولم يرضى هلاكه أرســـــــل أنبياء
كثيرين و رسل لهداية الإنسان و لكن كان الإنسان دائما جاحد لمحبة الله فكانت خطاياه
تذداد و تذداد
فكان لابد أن
يقدم الإنسان ذبيحة تكفر عن خطاياه الفائقة فلابد ان تكون ذبيحة غــير محـــدودة
تقدم إلى الله الغــــير محـــــــــــدود
ولأن محبة الله تفوق كل حدود البشر وان تمسكه بالإنسان لم يكن له حدود.
لذلك فكر الله فى أن ينقل الانسان من عالم الجحيم "الموت الأبدى " الى
عالم النور "الحياه الأبدية"
ولتنفيذ هذه المهمة الصعبة لابد أن تكون الذبيحة ذات مواصفات خاصة :
أولا: تكون ذات طبيعة إلهية لتسحق الموت وتحوله لحياه أبدية
ثانيا : تكون ذات طبيعة بشرية لها صفات البشر عدا الخطية لتذوق الموت
وكما إتفقنا أن المهمة صعبة لابد تكون الذبيحة غير محدودة فكان لا يصلح لها حمل
عادى اوحتى إنسان عادى كنبى أو رســـــــــــول
لذلك أرسل الله روحه القدس لتتجسد فى العذراء وتثمر أغلى ثمرة فى الكون ثمره كانت
متواجدة منذ الأذل وهى يســـــوع المسيــــح
إبن الله الحى المتمتع بالطيبعة البشرية كاملة خالية من الخطية و الطبيعة الإلهية
كاملة لانه روح الله "فكان يخلق ويشفى و يقيـــــــــم
الأموات" هو الوحيد القادر على الإنتصار على الموت وتبديد الجحيم
فعاش بيننا على الأرض بالطبيعتين متحدتين لم ينفصلا عن بعض لحظة واحدة
ولا طرفة عين حتى حانت اللحظة التى يتم فيهــــــا
تقديم الحمل "النفس البريئة ذات الطبيعة الغير محدودة" للذبح للتكفير عن خطايا
البشر الجثيمة.
وكما فى النبوات قديما"العهد القديم" (لابد أن إبن الإنسان "لأن له طبيعة
بشرية" يسلم إلى أيدى الخطاه و يصلب وفى اليـــــــــوم
الثالث يقوم)
وهذا ما حدث بالفعل اتفق يهوذا أحد تلاميذه على تسليمه مقابل ثلاثين
من الفضة وكان المسيح يعلم بذلك "لان له طبيعة غــــــــــير
محدودة " حيث قال لتلاميذه على مائدة العشاء الأخير (ان يد الذى يسلمنى هى معى على
المائدة و ابن الانسان ماض كما هو محتـوم
ولكن ويل لهذا الانسان الذى يسلمنى)
كان يسوع يستطيع أن يطلب قوات من السماء لتحارب عنه أو أنه يبيد هؤلاء
الخطاه "نظرا لطبيعته الالهية" أو انه يمنــــــــــــــع
يهوذا من تصرفه و لكنه طلب من يهوذا أن يكمل ما نوى عليه لكى يكمل وعد الله
وبالفعل تم الإتفاق على تسليم يسوع المسيح واعطاهم يهوذا علامة و هى
ان يقبل المسيح حتى لا يخطىء الجنود و يقبضـــــــــــوا
على شخص أخر
وتم القبض على مخلصنا يسوع المسيح ومحاكمته وتعذيبه ثم تم صلبه بين
لصين كما جاء فى نبوات العهد القديــــم بعد ذلــــــــــك
استودع المسيح روحه "ومع ذلك لم تنفصل طبيعته الالهيه عن طبيعته البشرية"
لم تنته القصة بعد فلابد أن ينفذ الله وعده للبشر بأن ينقل الانسان من الجحيم
"الموت" الى النور "الحياه الأبدية" وأيضا كما وعـــــــد
الإنسان بان نسل المراة "يسوع المسيح" يسحق رأس الحية "الموت"
فقام المسيح بطبيعتيه
كاملتين من الأموات فى اليوم الثالث
وبذلك أكمل ربنا و مخلصنا يسوع المسيح
النبؤات كما أكمل وعد الله لنا لقد بدد الظلمة والجحيم وإنتصر على الموت بقيامته
مـــــــن
الاموات واعطانا وعد بالحياه الأبدية لكل من يقبله
إخوتى كما إتفقنا
أن الله رحيما بخلقه على مر السنين و العصور فلم يتركنا نحيا فى حيرة ولأنه يعلم
أننا بطبيعتنا البشريـــــــــــــة
شكاكون ترك لنا شهود كثيرة عن مجيئه و صلبه وموته وقيامته حتى يترك بمحبته فرصة
للمتشككين
لأنه أتى لا ليدين العالم بل لخلص به العالم.
بعض من هذه الشهود شاهد مهم جدا هو شاهد صامت لكنه حكى لنا قصة الصلب كاملة حتى انك
عندما تراه كأنك تشاهد احــــــداث
التعذيب و الصلب و القيامة أمامك.
سوف اعرض لكم صور للكفن
مشروحة ولكن أود أن أضع تعليقا بسيطا وهو كيف عرفنا أنه جسد المخلص؟
أولا: الكفن تظهر فيه أثار التعذيب و الجلد و الصلب كما جاء وصفهم فى الكتاب المقدس
ثانيا : كان من عادة الرومان معاقبة المتهم بصلبه ولكن الوحيد الذى لبس إكليلا من
الشوك هو مخلصنا يسوع المسيح
ثالثا : تم التعرف على عمر الكفن المقدس بالطرق الكميائية فوجدوا أن عمره يطابق
الفترة التى عاشها المسيح يسوع ربنا علــــــــى
الأرض
رابعا: بتحليل الصورة المنطبعة على الكفن وجدوا انها منطبعة على الشعيرات الخارجية
من القماش أى أنها لم تتشرب داخـــــــــل
القماش بمعنى أنه لم يتم رسمها بأى من وسائل الرسم
أو حتى الطباعة وإلا كانت قد تشربت داخل القماش وإنما الصـــــــورة
إنطبعت على القماش نتيجة خروج أشعة قوية من جسد
المخلص
لحظة القيامة
أدى إلى إنطباع صورة الجسم كاملة وهـــــــذا
ما يعرف بنظرية اللفح الحرارى.
خامسا: من عادة اليهود لدفن موتاهم هى إحضار توب من الكتان ووضعه أسفل جسد الميت
طوليا ثم تكملة التوب بوضعه أعلــــــى
جسد الميت طوليا أيضا ثم لف الميت بباقى التوب ووضع
حنوط وطيب عليه حتى تؤخر من خروج الروائح الكريهة مــــــــن
جسد الميت وهذه الحنوط لها طبيعة صمغية . كل هذا
منطبق مع الكفن المقدس
| |
 |
|
|
 |
|
 |
إخوتى كما رأينا
حياة المسيح بدأت بمعجزة روح الله تجسد بداخل العذراء البتول مريم . وحياته على
الأرض كانت مليئـــــــــــــة
بالمعجزات وكل الكتب السماوية تشهد بذلك فكان لابد أن يصعد للسماء بمعجزة وهى
الانتصار على الموت والقيامة من بين الأموات
|


|