|
1) ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
(سورة النساء أية 157):
دعونا نفهم الكلام جيدا من كل
الجوانب مع مراعاة التفاسير الموجودة
أولا : من الناحية اللغوية
ما قتلوه و ما هنا تنفى الفعل عن الفاعل وليس المفعول به أى أن هؤلاء القوم بالذات ما صلبوه و أكد ذلك بقوله شبه لهم أى أنهم تخيلوا انهم صلبوا شخص أخر
غير يسوع المسيح ولكن المسيح صلب بالفعل لان لو القران أراد نفى الصلب عن المسيح
كان قال لم يصلب و لم يقتل
سوف أضرب لكم مثالا صغيرا عندما أقول ما أكلت السمكة هنا أنفى أكل السمكة عنى
و لكن لا أنفى الاكل عن السمكة لانها ممكن أن تؤكل بواسطة شخص أخر وهذا ما اكده لنا القران فالاختلاف هنا ليس فى العقيد بل فى فهم المعنى
ثانيا : من ناحية التفاسير
جاء فى كتاب جامع البيان ص (12-16)
ان الله القى شبه المسيح على أحد الحوريين و يدعى سرجس و قيل أيضا أن الله القى شبه المسيح على يهوذا الذى أسلمه لليهود
و قيل أيضا أن الله ألقى الشبه على أحد جنود الرومان
و ذكر الامام البيضاوى أن الله القى شبه المسيح على طيطاوس اليهودى
إذن من نصدق من كل هذا لم يجتمع اثنان منهم على رأى واحد
من منهم صلب بدلا عن المسيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أفليس تضارب أقوال الشهود يدل على بطلان الادعاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبهذا تبرهن لنا التفاسير بالبرهان السلبى "إختلاف الاراء" أن المسيح هو
المصلوب
ثالثا : من الناحية المنطقية
هل كان الله محتاجا لهذه التمثيلية؟؟؟؟
وما الذى يضطره الى ذلك ؟ ألم يكن قادرا أن يرفع المسيح دون بديل؟
هل مبدأ الخداع من أخلاقيات الله؟
ولو نظرنا للجانب الاخر اى المصلوب او كما يقول البعض الشبيه
فهل سيظل صامتا طول القصة ألم يدافع عن نفسه ويقول على الاقل لست انا هو؟
ولو كان يهوذا الذى قبض الرشوة لتسليم المسيح هل كان بارا ليتحمل التعذيب و الصلب
دون ان يدلهم عن شخصيته؟
رابعا : القرأن يشهد بالصلب
- سورة العمران (55):
" إذ قال الله لعيسى إنى متوفيك و رافعك الى و مطهرك من الذين كفروا"
فمن هذه الأية يتضدح ان المسيح توفى قبل أن يرفع للسماء
- سورة مريم (33):
"سلام على يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حيا"
من هذه الأية يتضدح أن المسيح مات قبل أن يبعث حيا
- سورة المائدة (120):
"فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم"
فمن هذا يتضدح أن المسيح توفى على أيدى اليهود و كان الله رقيبا عليهم
إذن السيد المسيح له المجد بالحقيقة
صلب و
بالحقيقة قام
أعلى
++++++++++++++++++++
2) لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة( المائدة73) :
قبل الاجابة أود أن أسأل لماذا
نعتبر دائما الايات كهذه وغيرها كدليل اتهام للمسيحية ونتجاهل الحقائق و
المنطق ؟؟؟
ففى الاية السابقة استخدمت بشدة فى مهاجمة المسيحية و تجاهلنا الوقت الذى
ظهر فيه الاسلام فقد كانت هناك وثنية و
عبادة تماثيل و نار والذين يعبدون البقر وغيرهم والا فما كان لظهور
الاسلام اى معنى فالاسلام اتى لهداية الناس فى ذلك ا
لوقت وليس لنقد ما سبقه
دعونا الان لتفسير الايات
المسيحية لا تشرك بالله بل تؤمن باله واحد "لِلرَّبِّ إِلهكَ تَسْجُدُ
وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ - متى 4 :10 "
أما ما ذكر من أيات سابقة من القران فالنقرا التفاسير أولا لفهمها و ساذكر
منها
قول القرآن : لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ,فقد قيلت بطائفة
المرقونيين
الذين لفظتهم الكنيسة وحرمت أتباعهم ,لأنهم علَّموا بتثليث باطل ,ونادوا
بثلاثة آلهة وهم :
- أ - عادل ,أنزل التوارة - ب - صالح ,نسخ التوراة - ج - شرير ,وهو
إبليس
كما أن الإسلام في نصوصه هذه ,حارب طائفتي المانوية والديصانية اللتين
تقولان بإلهين أحدهما للخير وهو جوهر
النور ,والثاني للشر وهو جوهر الظلمة.
إذاً فالإسلام لم يحارب عقيدة الثالوث المسيحيّة الصحيحة ,كما يتوهم البعض.
ولهذا لا أعتبر أن آيات القرآن المقاومة لتعدد الألهة كانت موجَّهة ضد
المسيحيّة.
وحين نتتبع هذا الموضوع في الكتب الإسلامية ,نرى أن علماء المسلمين
بحثوا في عقيدة الثالوث أيضا
تفسير الزمخشري : يقولون : هو جوهر واحد ,ثلاثة أقانيم .
وأتنمنى من الله الواحد هداية الجميع
أعلى
++++++++++++++++++++
|